بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

257

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

آيهء ديگر فرموده مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ به اين تقدير است كه ما يهجعون من الليل و كلمهء من بيان زمان عدم هجوع مىكند نه آنكه افادهء تبعيض مىكند و مراد از ليل جنس ليل است و معنى مجموع آيه اينست كه اين متقيان كمياب و اندكند و ايشان خواب نميكنند در جنس شب به اين معنى كه ايشان اصلا در شب خواب نميكنند و شب ظرف خواب ايشان واقع نميشود تا بروز چه رسد و اين اشارت به بيدارى و عدم غفلت ايشانست و در كافى از محمد بن مسلم نقل كرده كه او گفت من از حضرت صادق عليه السّلام تفسير آيهء « كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ » را پرسيدم حضرت فرمودند كه « كانوا اقل الليالى تفوتهم لا يقومون فيها » بنا برين حديث الف و لام الليل براى استغراقست و بجاى الليالى و قليلا بمعنى قليل از افراد شب است نه قليل از اجزاء شب يعنى حضرت فرمود كه مراد اينست كه در كمى از شبها فوت ميشد نماز شب ايشان بسبب آنكه بر نميخواستند در آن شبهاى كم بنا برين لا يقومون فيها بتقدير لأنه لا يقومون فيهاست و كلمهء ما در ما يهجعون يا مصدريست يا زائد . در مجمع البيان در تفسير « قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ » گفته كه معناه « قل ليلة تمر بهم الا صلوا فيها و هو المروى عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام » يعنى كم شبى بر ايشان ميگذشت مگر آنكه نماز تطوع ميكردند در آن « و فى تهذيب الاحكام عن ابى جعفر عليه السّلام : قوله : كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ قال : كان القوم ينامون و لكن كلما انقلب احدهم قال : الحمد للَّه و لا آله الا اللَّه و اللَّه اكبر » وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ و بسحرها اين متقيان استغفار ميكردند يعنى با وجود خواب اندك و عبادت بسيار در وقت سحر استغفار ميكردند بر وجهى كه گوئيا همه شب بجرائم و مآثم مشغول ميبوده‌اند « و فى مجمع البيان : قال ابو عبد اللَّه عليه السلام كانوا يستغفرون فى الوتر فى آخر الليل سبعين مرة » يعنى اين آيت در شأن آن متقيانى وارد شده كه در آخر شب يعنى در سحر وقت نماز وتر هفتاد نوبت استغفار ميكردند وَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ و در مالهاى متقيانست حقى معين و نصيبى مقرر براى كسى كه طلب